الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

12

تنقيح المقال في علم الرجال

الذي منع بسر بن أرطاة لعنه اللّه تعالى من قتل شيعة علي عليه السلام بالمدينة حين بعثه معاوية لذلك . ولعلّه يستفاد من ذلك حسن حاله « O » . [ 2479 ] 953 - الأسود بن أصرم « [ ] » [ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على قول الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الرسول صلّى اللّه

--> فأخافه مروان والأسود بن أبي البختري حتى إذا خاف أن يؤخذ أو يقتل ركب راحلته فظهر إلى علي [ عليه السلام ] . ولكن في الكامل لابن الأثير 3 / 251 في ذكر وقعة الجمل قال : وأخذ الخطام الأسود بن أبي البختري فقتل . . وقد تطلق كلمة ( صرع ) على المقتول ولا إشكال ، إنّما الإشكال إذا كان قتل يوم الجمل فكيف يأمر معاوية بسرا بمشورته ، إلّا أن يقال إنّه صرع يوم الجمل ولم يمت وعاش إلى يوم إغارة بسر لعنه اللّه تعالى على المدينة ، واللّه العالم . ( O ) حصيلة البحث المعنون ممّن يعتمد عليه معاوية ويوصي طاغيته بسر بن أرطاة باستشارته والانتهاء إلى أمره ، ويصرع أو يقتل دون جمل عائشة . . فعليه لحري بالحكم عليه بالضعف ، وإنّي جازم بضعفه ؛ لأنّه شهر السيف على إمام زمانه ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي ! حربك حربي » ، ومن ضروريات الدين أنّ حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم موجب للكفر وإهدار دم المحارب ، فمن هنا يتّضح حال هذا المترجم ، فتفطّن . ( [ ] ) مصادر الترجمة رجال الشيخ : 6 برقم 56 ، الإصابة 1 / 57 برقم 148 ، الاستيعاب 1 / 44 برقم 88 .